الأحد، 2 أكتوبر، 2011

4 خطوات تساعدك على اختيار القرار الصائب

مهارة اتخاذ القرار هي مهارة القادة والناجحين، وصفة الواثق الراشد، وقدرة الفطن الحكيم، حياتك تتجه وفق قراراتك واختياراتك، منا من يقرر فيصيب ومنا من يقرر فيخيب.



أهمية اتخاذ القرار الصائب

إن إتقان مهارة اتخاذ القرار الصائب، هي من أساسيات النجاح المهمة في جميع جوانب الحياة، مع الأصدقاء والأقارب، أو في العمل...، إنها تؤثر على يومك هذا وغدك، فحياتك تتجه وفق قراراتك، وهي دليل على ثقتك بنفسك وحسن تدبيرك وسيطرتك على المواقف التي تتطلب قرارات حاسمة وصائبة.


خطوات اتخاذ القرار الصائب



وهذه مجموعة من الخطوات تمكنك من امتلاك هذه الخصلة المهمة وإتقانها :
4 خطوات لحسن اتخاذ القرار :

استخارة الله : قبل إتخاذ أي قرار لا بد من استخارة الله عز وجل، وتدعوا الله بأن يهديك إلى الصواب ويوفقك لإتخاذ القرار المناسب، وذلك بحفض بعض الأدعية والدعاء من القلب ومثل هذه الأدعية :
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
من كانت له حاجة إلى الله أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقول :
" لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين. أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم. لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين " رواه الترمذي

أدرس الموقف : أدرس الموقف : تأمل الموقف الذي عليك أن تتخذ قرارا فيه وافهمه جيدا واجعل الهذف الذي تصبوا إليه واضحا وجليا، وحدد أهميته، وحاول جمع معلوماتك قدر الإمكان من كل المصادر الممكنة : الأنترنت، التلفاز الجرائد ....

استشر : ليس عيبا أن تستشير الناس في إحدى قراراتك، لكن عليك استشارة من هم على دراية، أو مروا بمثل تجربتك ولديهم الخبرة والتجربة الممكنة ليفيدوك، عليك أن تتعلم أن تستشير ومن تستشير.

الخيارات الممكنة: فكر جيدا في أي خيار ممكن يتجلى أمامك، واحذر أن تهمل أي خيار مهمى بدا لك غير مهم، وافهم جيدا نتائج كل خيار، ثم قارن بين كل خيار إلى أن تصل إلى خيار مناسب وتعزم على تنفيذه.

انتبه لهذه الأمور أثناء اتخاذك القرار

- احذر التردد : إن أكثر شيء يفسد القرار هو التردد في جعله أمرا واقعا، مما يفقد القرار قيمته، ويجعل عزيمتك تخر وتنقص، وإرادتك تهتز لهذا القرار، فاحذر التردد فإنه كالسم الذي يقضي على القرار، واستبدله بالعزم والتوكل على الله.
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة  ***********  فإن فساد الرأي أن تترددا
اطرح ليت وسوفا ولعل   *********** وامض كالسيف على كف البطل

- لا تستعجل : لا شيء ولا أحد يرغمك على الإستعجال في إتخاذ قراراتك، فلماذا إذن العجلة والإسراع، إن من الأمور التي تدل على نضج الشخصية وحكمة الإنسان هو إتصافه بالتآني والصبر، وحذ وقتك في إتخاذ قرارك وارتح واسترخي، ولا تفقد أعصابك، وبدل الإستعجال في اتخاذ القرار، استعجل في تنفيذه.


إقرأ أيضا :
لا يفوتك هذه المواضيع :
كيف تغير نظرتك للحياة وللآخرين، وكيف تأثر على من حولك، خطوات لجعل نظرتك للحياة سليمة...


ما المقصود بتطوبر الذات؟، ولماذا نرغب بتطوير ذاتنا؟...وكيف يمكن تطوير الذات ؟

4 التعليقات:

lost-mind يقول...

اعجبتني جدا مليئة بكثير من الافكار التفائلية ةالتي ربما تغير قكر الناس عن هذه الحياة التي تجلب الياس للبعض منا

محمد مجدال يقول...

أخي lost mind

الحمد لله أنهاأعجبتك وأفادتك

ومرحبا بك

غير معرف يقول...

انا اعاني بالتردد في اتخاذ القرار

غير معرف يقول...

عليك ان تكون واثقا من نفسك كل الثقة و تتاكد بان الله معك و لن يخذلك ابدا و توكل عليه في كل القرارات التي تتخذها و باذن الله ستتمكن من اتخاذ القرار الصواب الذي لن تندم عليه

إرسال تعليق