أفضل طريقة لاكتساب خلق الصبر

أفضل طريقة لاكتساب خلق الصبر
الصبر من الأخلاق الحميدة التي يتميز بها العظماء والناجحين، وهي صفة الأنبياء والمرسلين. فما هو تعريف الصبر وفوائده ؟ وكيف نكتسب هذا الخلق العظيم ؟

الأحد، 26 أبريل، 2015

أفضل طريقة لاكتساب خلق الصبر


الصبر من الأخلاق الحميدة التي يتميز بها العظماء والناجحين، وهي صفة الأنبياء والمرسلين. كما أنها شرط  أساسي للنجاح في أي أمر من أمور الحياة. وليس من السهل التحلي بهذه الخصلة الجميلة، خصوصا في هذا العصر الذي يعرف تسارعا مهولا في التكنولوجيا والإبتكار المصحوبة بكثرة الإنشغالات وتزايد متطلبات الحياة.  ولحسن الحظ، الصبر قيمة يمكن تعلمها والتدرب على اكتسابها مع الوقت. ومع الصبر سوف تتفاجئ كيف ستتغير جودة حياتك.

ما معنى الصبر ؟


الصبر هو القدرة على كف النفس وتهدئتها عند المواقف الصعبة وفي مواجهة تقلبات الحياة، وتعني القدرة على تحمل الأقدار وتقبلها بنفس ثابتة، هادئة ورزين، وبنفس تؤمن بأن لا فائدة من الجزع والشكوى والعتاب.




ما هي فوائد الصبر ؟

إن التحلي بخلق الصبر يكسبك قدرات مهمة من بينها أنك تصير أكثر مقاومة للإنفعالات المفاجئة كالغضب والخوف والتوثر. مما يسمح لك أن تقيم الأحداث والمواقف بهدوء وبدم بارد، ويساعدك على إيجاد الحلول المناسبة. إنه يجعلك أكثر تحكما بحياتك، ويضعك في موقف القائد المسير. كما يجعلك تنظر للحياة من وجهة مختلفة لأنك تكون قد تقبلت طبيعة  الحياة الممتزجة بالسعادة والشقاء، بالفرح والترح، واللذائذ والآلام. الصبر ضروري من أجل التقدم في الحياة والرقي. من أجل تحقيق انجازات مهمة في الحياة، وفي التعامل والإحتكاك مع مختلف أنماط الناس. إنه يزين شخصيتك ويطور قدراتك التواصليبة وقدراتك في مواجهة المواقف الصعبة والمحرجة.

خطوات لاكتساب خلق الصبر

عند مواجهة تحديات الحياة، تستشعر حدود صبرك، وتعرف قيمة هذا الشعور. وعندما تشعر بثقل وضغط الإنشغالات تفقد قدرتك على الصبر والمحافظة على الهدوء. إذا كنت ترغب في خفض التوتر وتصبح أكثر هدوءا، ضع الخطوات 9  التالية في التطبيق :

ابحث عن اسباب فقدانك للصبر : هناك مجموعة من الأسباب التي تفقدك القدرة على الصبر وهي تختلف من شخص لآخر وحسب المواقف. بالنسبة لك ربما تكون إحدى هذه الأسباب شخص ما في حياتك يفقدك الصبر، أو قد يكون مشكل التزامات كأن تنتظر الآخرين أو أن تكون متأخرا على سبيل المثال، وقد تكون ناتجة عن التعب، الجوع أو نقص في النوم أو الإرهاق. جد المشكل وابحث عن حل له.

اجعل نفسك تنتظر : ضع نفسك في مواقف تضطر فيها للإنتظار، وجرب أن تصبر على هذا الموقف وتحافظ على هدوئك قدر الإمكان، حاول أن تضع نفسك في مواقف مشابهة. هذا التدريب طريقة جيدة لتطوير القدرة على الصبر. يمكنك أيضا أن تؤجل مشاهدة برنامج تتابعه، أو رحلة تقوم بها. سوف تجد قريبا بأنك كلما جربت تطبيق هذا التدريب كلما صرت أكثر صبرا على الأمور.

كن متعودا على الإزعاج :  غالبا ما نعتقد أننا يجب أن نكون في منطقة الراحة لدينا حيث لا نشعر بالإزعاج أو المضايقة، وعندما نجرب أشياء خارجة عن منطقة الراحة والهدوء لدينا، نفقد الصبر سريعا ونبدأ بالتذمر. على العكس تماما يجب أن تخرج من منطقة الراحة لديك، لتستكشف أمورا جديدة، وكذلك لتختبر قدرتك على الصبر. علينا أن نتعود على الأمور التي لا تريحنا حتى نستطيع أن نتعلم قليلا من الصبر.

قم بالتنفس العميق : عندما تفشل كل الأمور، جرب أخذ نفس عميقا، هذه العملية البسيطة لها القدرة على تهدئة العقل والجسد، وكذلك تخفيف التوثر.

اجعل حياتك بسيطة : لا تستطيع فعل أكثر من شيء في المرة الواحدة نورين هيززفيلد. إن عقلنا لا يستطيع التركيز عل العديد من الأمور في نفس الوقت، لأن هذا يسبب التشتت الذي بدروه يضعف التركيز، وبتركيز ضعيف فإن القدرة على الصبر سوف تكون أيضا كذلك. لا نستطيع أن نبرهن على قدرة كبيرة على الصبر ونحن مرهقين بسبب الكثير من الأشياء التي علينا فعلها، والأماكن التي علينا زيارتها، والكثير من الناس الذين علينا زيارتهم. إذن خذ وقتك لتعيش حياتك. قم بإدارة وقتك وحدد أولوياتك بحكمة، تخلص من الأمور التي تضيع وقتك لكي تجعل حياتك بسيطة، أعد صياغة جدول أعمالك اليومي.

كن واقعيا : فل تكن لديك رأية واقعية للحياة، فالأمور لا تجري دائما كما نود وبالسرعة التي نتوقعها. ولا تنسى أنك لا تستطيع أن تتحكم في كل الأمور. وتذكر أن الأسرع لا يربح دائما في السباق، والأشجع لا يحقق دائما النصر. بدل أن تفقد الصبر بسبب مواقف لا تستطيع السيطرة عليها، جرب أن تحدد الأمور التي تستطيع أن تتحكم بها، على سبيل المثال إذا تأخر القطار عن الوصل جرب أن تجد وسيلة أخرى لتعود إلى المنزل. من الأفضل أن تذهب عل  قدميك بدل أن تسقط في الشعور بالغضب والتوثر. يمكنك أيضا أن تستفيد من ذلك الوقت بالمطالعة وتعلم شيء جديد بدل التذمر.

تقبل كل النتائج : الصبر يتطلب أن تكون مستعدا لكل النتائج بأن تتقبلها كيفما كانت، وتقتنع بذلك، عليك أن تتقبل الفشل وأن تتفهم أنه من الممكن أن تعمل شيئا وتعيد عمله.

اهدأ عند المواقف : عند كل تجربة ستمر بها تتطلب الصبر، أول شيء تفعله هو أن لا تتعجل في اتخاذ القرار. بل تمهل قدر الإمكان وخذ وقتك إن أمكن ذلك. ولا تدع المشاعر تسيطر عليك. انتظر قليلا ولا تنفعل، حين إذن سترى أجوبة وتصرفا مناسبا يوافق ذلك الموفق.

لا تفقد احترامك لنفسك : وكذلك لا تسقط في فخ الإنفعلا ل فتكون الخاسر، فالصبر لا يعني أن تستسلم بل يعني أن تتصرف بحكمة تمكنك من معالجة الموقف بأقل الأضرار. ربما كلمة قد تخرج منك أثناء أحد المواقف قد تدمر كلما بنيته وربما كلمة تخرج منك قد تصلح كلما دمر.

وتذكر أن التغير يحتاج إلى الوقت ولاكتساب خلق الصبر لا بد من التدرب والعمل والتعلم، ومادامت الإرادة الورغبة قائمة سوف تصيرا انسان صبرورا.

المتابعون

أدخل بريدك ليصلك جديد المدونة