كيف تحول الحزن إلى الإبداع



كيف تحول الحزن إلى الإبداع، أفضل طريقة لتستفيد من الحزن وكل المشاعر السلبية وتجعلها دافعا ومحفزا لك للإبداع والنجاح في الحياة، هل يمكنك حقا الإستفادة من المشاعر السلبية، اكتشف ماذا يقول العلم.
الحزن شعور ينتابنا جميعا بدون استثناء، هذ الحزن رغم أنه طبيعي إلا أنه يمكن أن يصير سلبيا ويؤثر بالتالي على صفو الحياة، ويمكن أن يكون هذا الشعور سلبي من الصعب التعامل معه خصوصا في المجتمع الذي يعتبر مثل هذه المشاعر كشيء لا ينبغي لنا أن نسهب في الحديث عنه. ومع ذلك، من المهم أن نعترف بأن المشاعر السلبية لا تقل أهمية من تلك الإيجابية.المشاعر السلبية هي حاسمة لسعادتنا الشاملة والرفاه. إنها هنا معنا لتقول لنا شيئا، تساعدنا على إعطاء معنى لتقلبات الحياة وتقييم تجاربنا. عندما تنابنا، لا ينبغي الحكم عليها أو قمعها، بل ينبغي أن ينظر إليها باعتبارها أداة لتعيد نفسك مرة أخرى إلى المسار الصحيح.

عندما نواجه المشاعر والتفكير السلبي الذي قد يكون الحزن مثلا، فمن المهم أن نركز على كيفية الاستفادة منه بدلا من محاولة القضاء عليه نهائيا. وجود النظرة الإيجابية للحياة هو مفيد للغاية، ولكن بالنسبة للكثير منا يمكن أن يشكل تحديا للوصول إلى هذه الحالة على أساس منتظم. ولكن هل تعلم أن إيجاد سبل لتوجيه الأفكار والمشاعر السلبية يمكن أن يحقق قدرا كبيرا من الإبداع؟
ماذا يقول العلم حول الإبداع والمشاعر السلبية :
العديد من المؤلفين والفنانين الناجحين اشتهروا بسبب مرورهم بفترات من الاضطراب العاطفي أدى بهم إلى خلق بعض من الأعمال الفنية الأكثر جمالا وشهرة في العالم. إن هذا يدفعنا إلا التساؤل هل هناك علاقة بين المشاعر السلبية كالحزن والإبداع؟
لقد كان يعتقد منذ فترة طويلة أن المشاعر الإيجابية هي الوقود للإبداع وتحقيق الإنجازات لكن الباحثين اليوم وجدوا أن أفكارنا الإبداعية الأكثر تعقيدا وأكثر الإنجازات شهرة ونجاحا خرجت من فترات مظلمة مر بها الإنسان.
في المقال العلمي :"الجانب المظلم من الإبداع : وجود ثغرة بيولوجية والمشاعر السلبية تؤدي إلى مزيد من الإبداع الفني" الذي كتبه Modupe Akinola، دراسة قد أجريت شملت ردود الفعل الإيجابية والسلبية لمجموعة من الأشخاص الذين طلب إليهم الحديث عن وظيفة أحلامهم. كل شخص استقبل ردود فعل إيجابية أو سلبية من الأشخاص الذين يستمعون إليهم. بعد التجربة، طلب من المشاركين إنشاء ملصق. وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين تلقوا ردود فعل سلبية أظهروا مزيدا من الأعمال الذاتية والإبداعية والكثير من الفن بالمقارنة مع الأشخاص الذين جربوا ردود فعل إيجابية.
إنها تجربة بسيطة ولكن ماذا إن كانت تبين لنا أن مشاعر الحزن تجعلنا أكثر تعملقا وتركيزا لمنحى التفاصيل وأنها لها علاقة بين العاطفة والإدراك.
يبدو أن المزاج القاتم مثل الحزن والقلق والشك الذاتي والاكتئاب يمكن أن تحفز فعلا مناطق الدماغ التي تتحكم في الانتباه والتفكير التحليلي والآراء والأفكار المجردة. الإحباط والغضب يمكن أن يغذي النزعات الإبداعية والأفكار كما أنها وسيلة الدماغ في التعامل مع هذه المشاعر.
كيف تحول الحزن إلى الإبداع :
المشاعر السلبية شائعة ويمكن أن تكون مدمرة إذا لم يتم التعامل معها بالطريقة الصحيحة. هذا لا يعني أن تقوم بالقضاء على هذه المشاعر تماما ولكن فق الحد من نفوذها وتأثيرها السلبي علينا. بدلا من إجبار أنفسنا على التخلص منها، علينا أن نتقبل المشاعر السلبية وأن نستخدمها كوسيلة لنكون أكثر إنتاجية.
إذا وجدت نفسك تشعر بالحزن، بالإحباط أو الغضب، بدلا من الغوس في تلك العواطف والقيام بشيء السلبي مثل مشاهدة التلفزيون أو تصفح الانترنت، ستكون في حالة أفضل بكثير إذا انخرطت في الكتابة أو الفن أو ممارسة الرياضة أو القراءة أو تعلم مهارة جديدة. بأخذ هذا في الاعتبار، نعرض لكم بعض العناصر الهامة التي يجب مراعاتها عند توجيه العواطف السلبية بطريقة إيجابية للإستفادة منها وتسخيرها لرفع الإبداع.
1. تحديد المشاعر السلبية
هذه هي الخطوة الأولى الحاسمة، وهي معرفة المشاعر السلبية التي كنت تشعر بها مؤخرا، وتقبلها كيفما كانت. إذا كنت تشعر بأن المشاعر السلبية كالحزن لا تغادرك أو تظهر بانتظام فهذه فرصة لتوجهها حتى تصير وسائل إبداعية مفيدة أكثر. قم بطرح الأسئلة حول هذا الشعور حتى تعرف سبب شعورك بالحزن أو أي شعور سلبي آخر، هذا سيساعدك لتحديد المشكل والإقتراب أكثر من الحل.
2. توجيه المشاعر السلبية نحو المشاكل وليس الناس :
من المهم أن تستخدم العملية الإبداعية باعتبارها وسيلة لتوجيه حالة سلبية بعيدا عن الآخرين. التركيز على الإبداع لا يكون فقط علاجي ومن أجل السماح للإلهام بالتدفق، ولكن أيضا من أجل توجيه الحزن والإحباط، والقلق أو الاكتئاب بعيدا عن من حولك لتجنب الصراعات الغير الضرورية معهم، لأن الشخص في حالة الحزن قد يكون منفعلا وقد يسبب له ذلك مشاكل مع الآخرين، لذلك بدل التفكير في الآخرين فكر أكثر في المشاكل التي لديك، ووجه مشاعرك السلبية نحوها.
3. لا تتهم نفسك :
عندما تكون في حالة العملية الإبداعية من المهم حقا أن لا تحكم على نفسك وتقسو عليها. عندما تكون تعاني من المشاعر السلبية تكون من السهل أن تقع في هذا الفخ. إن الإبداع هو عملية إيحائية وهي تعمل بشكل أفضل عندما تكون خال من الإفراط في تحليل وتقييم أفكارك.
هذه بعض النصائح أرجو أن تكونوا قد استفدتم منها، وأدعوكم لقراءة هذا الموضوع الرائع :

اكتشف أكثر »

كيف تجعل التعلم ممتعا للبالغين

كيف تجعل التعلم ممتعا للبالغين
اكتشف كيف تجعل التعلم ممتعا وأكثر فائدة، إذا كنت تشعر بالملل أو فقدت الرغبة في التعلم واكتساب مهارات جديدة فهذا الموضوع يقدم لك أساليب مذهلة تجعل التعلم ممتعا ومفيدا خصوصا للبالغين.
إن للتعلم الذاتي المستمر فوائد مذهلة على حياة الإنسان، إذ كلما تعلمت شيئا جديدا كلما طورت قدرات جديدة، لأن التعلم الذاتي يساعدك على تطوير قدراتك الشخصية وتوسيع معلوماتك، وهذا ما يجلك أقرب إلى النجاح وتحقيق الإنجازات في الحياة.
لكن بالنسبة للبالغين، ومع إنجاب الأطفال وكثرة الإنشغال بالمنزل والعمل تصير رغبتهم في التعلم واكتساب مهارات جديدة منخفظة وفي بعض الأحيان أشبه بالمنعدمة، ولى ينكب اهتمامهم سوى بضمان قوت لأطفالهم وبناء منزل للإستقرار، وغالبا ما يبررون انخفاظ رغبتهم في التعلم بكونهم قد كبروا على ظلك وقد فات الأوان بالنسبة لهم لتعلم شيء جديد. ليس هو المانع الحقيقي للتعلم ولكن تفكيرنا الخاطئ هو ما يفقدنا الرغبة للتعلم واستثمرار الوقت في ما يفيدنا، لأن عقل الإنسان يستمر في التعلم وإدخال المعلومات والمهارات فقط رغبتك وفضولك في التعلم هو ما يجعلك لا تتعلم. هنالك نوع آخر من البالغين يبررون ذلك بأنهم قد أكملوا تعلمهم وليس من الضروري أن يقوموا بالإستمرار في التعلم، لكن إذا قاموا بتعليم أنفسهم أكثر سوف تفتح لهم أبواب جديدة في العمل وفي الحياة عموما، إنك عندما ترغب في تعلم شيء يثير اهتمامك فإنك سوف تنبهر بقدرتك على التعلم والتطور أكثر من طريقة التي كنا نقرأ فيها في المدرسة والجامعة. وآخرون يقولون بأنهم يعملون بالفعل بدوام كامل، ويشعرون بأن الاستمرار في التعلم في المنزل هو مجرد تحول إلى عمل آخر. إذا كانت لديك هذه الفكرة فمن الأحسن لك أن تغير رأيتك للأمور من أجل مستقبل مهني أكثر ازدهارا.
الآن نمر إلى الطريقة التي من خلالها ستكتشف كيف تجعل التعلم ممتعا.
كيف تجعل التعلم ممتعا خمسة أساليب فعالة :
بالنسبة لمن يرغب في التعلم، فاستخدام الأساليب التقليدية للتعلم تشعر مملة وشاقة.ولكي تجعل طريقة تعلمك أكثر كفاءة عليك أن تجعل هذه الطريقة ممتعة. من أجل ذلك سوف تتعلم هنا ستة أساليب للتعلم، وسوف تندهش لكم الهائل الذي يمكنك تعلمه من خلالها:
1. أدخل حس الفكاهة :
حتى إذا كنت تعاني من نقص شديد في الدافع والمحفز، يمكن بجعل الدروس منصهرة مع التسلية والضحك أن تكون فعالة للغاية، فبواسطة إقحام الفكاهة مع التعليم يمكنك رفع قدرتك على التعلم السريع بشكل لا يصدق بينما تضحك وتستمتع بوقتك، حتى أكثر الموضوعات تعقيدا، مثل البرمجة، يمكن أن تكون مختلطة مع الفكاهة. من أجل ذلك يمكنك أن تتعلم أشياء جديدة مع أصدقائك أو أحد الأشخاص الذين يشاركونك اهتماماتك وتحاولون أن تخلقوا جوا مرحا وممتعا وأنتم تتعلمون.
2. استعمل الأجهزة الذكية والتطبيقات الهاتفية :
البطاقات التعليمية اصبحت شيئا من الماضي، والتطبيقات الهاتفية أًصبحت في هذا العصر الحديث البديل عنها. بالنسبة لمعظمنا، الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، أو الحاسوب يكون بقربنا في جميع الأوقات. مع الآلاف من التطبيقات والبرامج، التي تغطي مجموعة واسعة من المواضيع، يمكننا أن نجعل بسهولة التعلم على حد سواء متعة ومرحا.
على سبيل المثال، إذا كنت ترغب في تعلم اللغات،فإن التطبيق Duolingo يقدم منصة ممتعة مع توفرها على تحديات التعلم تبقيك أكثرا تحفيزا ورغبة. كلما مررت بوقت شعرت فيه بالملل، لا تضيع ذلك الوقت في تصفح وسائل الاعلام الإجتماعية، بل اصقل مهارات جديدة باستخدام التطبيقات التفاعلية المفضلة لديك.
3. الشروع في الرحلات الميدانية والسفر التعليمية :
السفر يؤدي إلى تجارب مثيرة، ونمو الشخصية، والإلهام، وهذا غيض من فيض. استكشاف بيئات جديدة ينتج اندفاع المحفزات الحسية. مع ارتفاع الوعي لدينا بسبب البلوغ، تصبح قدرتنا على استيعاب معلومات جديدة سريعة. ونتيجة لذلك، هذه التجارب والدروس المستفادة تظل معنا إلى الأبد.
الخروج من الظروف التعليمية التقليدية، نفس المكتب أو الغرفة أو المدرسة. والذهاب لرحلة ميدانية أو السفر إلى مكان جديد سيغير بشكل خارق تقدمك المحرز في التعلم.
إذا كنت تتعلم لغة جديدة، فزيارة البلد الأصلي لهذه اللغة سيكون أفضل طريقة  لتعلم هذه اللغة والإستمتاع بتجربة رائعة. وفي حالات أخرى، يمكن أن تفكر في السفر لحضور ندوة أو دورة تدريبية أو مقابلة مع مرشد جديد.
4. تحدى نفسك في الألعاب التعليمية :
الألعاب ليست فقط للأطفال. حتى الكبار يمكن ان يستمتعوا باللعب، لأن روح التنافسية والإدمان على الألعاب لا يزال يحترق ويشتعل ويشرق بغض النظر عن عمر الإنسان. هناك عدد لا يحصى من الألعاب التعليمية التي ستشكل تحديا ومكافأة لك. سوف يفاجأط مدى السرعة التي سوف تتعلم في حين تلهو وتستمتع بها.
إذا كنت مهتما بمعرفة البرمجة، أو تعلم الرياضيات أو تعلم معارف عامة ..، فبالتأكيد يوجد ألعاب لذلك ستساعدك على التعلم.
5. جد عن جماعات لهم نفس اهتمامك : 
هناك حرفيا الآلاف من الجماعات في جميع أنحاء العالم، حيث يجتمع الأفراد معا على لقضاء المصالح أو التعاون على تحقيق الأهداف المشتركة. هذه المجتمعات غير الرسمية خلية من المعرفة والخبرة المشتركة والتحفيزية التي يمكن أن يستفيد منها الفرد.
إذا أمكنك العثور على المجتمع الصحيح، سوف تتلقى دافعا وشعورا قويا وثروة من المعرفة. أما إذا لم تتمكن من العثور على أي جماعات محلية تتناسب مع الدراسة التي اخترتها، قم بالبحث عن خلية مجتمعية على الانترنت في المنتديات أو وسائل الإعلام الاجتماعية كالفيسبوك وجوجل بلاس. وسواء كنت تحاول تعلم لغة جديدة أو كيفية أن تصبح مصمم، يمكنك أن تكون متأكدا من وجود المجتمع الذي يشاركك اهتماماتك!
6. حرر نفسك من أجل الإستكشاف :  
مع التركيز بشكل كبير على نهج تعلمي صارم سوف يطفئ لك ذلك في نهاية المطاف الدافع الخاص بك ويقلل درجة عزيمتك. بدلا من ذلك، لماذا لا تدع رياح الإستكشاف والتعلم تأخدك بنفسها إلى ينابيع المعرفة.
اسمح لفضولك بأن ترشدك إلى مجموعة متنوعة من الموارد والمصادر التعليمية المختلفة مثل أشرطة الفيديو والأفلام الوثائقية. عن طريق تحرير نفسك  من أجل الإستكشاف وإطلاق العنان لفضولك ستنذهل بالكم الهائل المتراكم من المعرفة التي ستتعلمها بشكل غريزي وطبيعي
دعونا نقول أنك كنت تحاول تعلم اللغة الاسبانية. بدلا من دفن رأسك في الكتب المدرسية، هل يمكن تنويع جلسات العمل الخاصة بك مع موارد أخرى مثيرة للإهتمام مثل أشرطة الفيديو يوتيوب، ومقالات البلوقر، والبرامج الإذاعية، الخ.
إقرأ أيضا  :

اكتشف أكثر »

كيف تكتسب شخصية قوية



اكتشف كيف تكتسب شخصية قوية وتجلب النجاح والسعادة إلى حياتك، تعرف على مميزات الشخصية القوية، كيف تكون لك شخصية قوية.

الشخصية القوية من مميزات النجاح في الحياة، ومن الدلائل التي توحي بالراحة النفسية والإستقرار مع الذات، إنها تساعدك على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة، وتساعدك على الإقتراب أكثر فأكثر من تحقيق أهدافك وأحلامك، إنها تجعلك أكثر استجابة لأمور الحياة، وتجعل لك حضورا مميزا في المجتمع واحتراما خاصا، سواء كنت رجلا أو امرأة فالتحلي بشخصية قوية ضرورة حتى تعيش حياتك كما تحلم وكما تود.
وليس من السهل أن تصير لك شخصية قوية، وأهم ما ينمي شخصية الإنسان هو التجارب والمراحل والأزمات التي يمر بها، ولكي تكتسب شخصية قوية أنصحك باتباع هذه الصائح وتطبيقها.
 كيف تكتسب شخصية قوية
الثقة بالنفس : على كل رجل أن يدرك أن مفتاح الشخصيّة القوية هو أن يكون واثق من نفسه ومن شخصيته مهما كانت، عليك أن تفهم أيضا ما معنى أن تكون واثقا بنفسك ولأجل ذلك إقرأ هذا الموضوع المميز : - كيف تكتسب الثقة بالنفس ؟ - حتى تعرف الفرق بين الثقة بالنفس والغرور، على العموم الثقة بالنفس تنبع من كونك غير خائف من أن تكون على خطأ، فالرجل الحقيقي لا يخاف ولا يهاب الأمور التي يمر بها ويكون صاحب قرار مهما كان الخطأ ويثق في نفسه، لأن لا أحد يدرك حياتك إلا نفسك، فلا تجعل الآخرين يتحكمون في قراراتك حتى ولو كنت مخطئاً بنظرهم، فأنت الذي ترى ما تريده من حياتك.
كن قيادياً : إن الشخصيات الناجحة والقويّة هي التي تكون لها القدرة على أن تقود ولا تنقاد، لأن من يتصف بالشخصية القوية يتميز ثق بكونه شخصا حرا طليقا لا ينقاد ولا يخضع للقوانين التي تضعها الحياة والأشخاص ولا يدعها تأثر على حياته وقراراته، فحاول دائماً أن تكون شخص حر لأن الأحرار هم القياديين في الحياة، فالأفضل أن تكون فرد من جماعات الأسود خير لك من أن تكون كالنعامة مع القطيع، حرر نفسك من العبودية في زمن كثر فيه العبيد الذين لا قرار لهم ولا حياةَ لهم، فاعلم إذا أردت أن تصبح مع الطيور والصقور فعليك التحرر من العبودية ولا تسمح لأحد أن يتحكم في حياتك مهما كانت صعبة، واعلم أنك إذا أصبحت شخصاُ حرا طليقا فقط أصبحت أسير الحرية خير لك من أن تصبح أسير التبعية .  
ضع خطّة لحياتك : هل تعلم من هم أصحاب الشخصية القوية في هذا الزمان!إنهم الذين أخذوا من الصقور ثلاثة أشياء وهي : الحرية وعزة النفس وبعد النظر فهل تجد نفسك تتصف بهذه الصفات، فبعد النظر هو التخطيط بعيد المدى لتعرف المستقبل الذي تنوي أن تعيش فيه. إذا كنت ذو شخصية قوية فلا بد أن تكون لديك خطة تتبعها في حياتك مبنية على أحلامك وأهدافك ومبادئك. من أجل كعرفة الطريقة الأفضل لوضع خطة لحياتك أنصحك بقراءة هذا الموضوع : - كيف تضع خطة -.
 كن كريما ومتسامحا : الكرم صفة الأقوياء ولكن لحدود معينة، لا تجعل من الطيبة تتحكم بحياتك بل سخر الطيبة لخدمتك وخدمة الآخرين وليس على حساب حياتك ومصلحتك الشخصية، فالإعتدال في الأمور هي الحل الوحيد لتدارك الأمور، وكن متسامحاً وإياك أن تسقط ضحة الحقد والكراهية والإنتقام للأن هذه الصفات هي صفة الضعفاء وسامح جميع الناس ومن جرحوك ولعبوا بمشاعرك ولكن إياك أن تنسى الدرس لكي لا يعيد نفسه، سامح وعاتب وانجرح واجرح واغفر واعطي وعش الحياة كما تريدها
كن صاحب مبدأ : أصحاب المبادئ يعيشون آلاف السنين وأصحاب المصالح يموتون آلاف المرات، فإذا كان هناك مبدأ تعيش عليه إياك أن تغير مبادئك ولكن غير تفكيرك وسلوكك وكلامك للأفضل مع الإبقاء على مبادئك، ولا تجعل من قلبك كالبئر يشرب منه كل من اقترب منك ولكن اجعله كالبحر لا يشرب منه إلى من كان غارقا فيه،  عش حياتك أسدا شامخا.
للاستفادة أكثر اكتشف أهم صفات الشخصية القوية في هذا الموضوع :
اكتشف أكثر »