الصفحات

أعلان الهيدر

الأربعاء، 15 مارس 2017

الرئيسية اكتشف الطاقة الروحية وكيف تغير حياتك ؟

اكتشف الطاقة الروحية وكيف تغير حياتك ؟



سنتكلم في هذا الموضوع عن أنواع الطاقة التي وضعها الله عز وجل فينا، أول طاقة وأول قدرة موجودة فينا هي التي نسميها بالطاقة الإعتقادية والروحية، وهي بكل بساطة الإيمان بالله عز وجل أي العقيدة الإسلامية التي دائما ما نسمع بها، وهي كما وردت في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم اللآخر وقدر خيره وشره. ما الذي ستسفيد من معرفتك بالإيمان بالله وغير ذلك، ما ستسفيده هو انك عندما تعرف بأن لديك الطاقة الروحية والإعتقادية لن تخاف بعد ذلك من شيء، ما أقصده هنا، أنك إذا آمنت مثلا بأن الله هو الرزاق وهذا اسم من اسماء الله الحسنى إمانا قويا، فلن تخاف أبدا من أي أحد لأنك تعلم علما يقينيا بأن الرزق بيد الله وهو من يرزقك، ولن تبدأ تتزلف أو تنافق أو تكذب، وإذا أحد أخذ منك حقا ليس من حقه فأنت مؤمن بأن الله عز وجل له اسم من أسماءه وهي المنتقم، وسينتقم الله عز وجل لك. هذه الطاقة الروحية والإعتقادية التي ترسخ فيك الإيمان بالله عز وجل تعطيك قدرة غير طبيعية. إن الكثير من الغربيين لا يؤمنون بهذا الأمر، ونحن المسلمون نؤمن به، لذلك قاموا بانجاز أعمال ودراسات ووجدوا بأن المجتمعات التي تؤمن بالله عز وجل تقل فيهم الأمراض النفسية كالقلق والإكتئاب. لأن الإنسان لما يؤمن بالله عز وجل، مسلما لقدره تخف عنده هذه الأمراض بل تتلاشى، ولما يكون يصلي ويصوم فإن كل ذلك ينتهي تماما، لأن هذه الأمور وغيرها تجعلك تشعر بأن عندك طاقة اعتقادية روحية عالية جدا، لكن هل نستفيد منها حقا؟ أم هل نقوم بتعطيلها؟
اليوم في هذا العصر المادي الذي نعيشه، اسأل نفسك عندما تمر بأي شيء، هل هذا الأمر أو المشكلة التي تمر بها أكبر وأقوى أم الله عز وجل أكبر وأقوى، هذا الظالم الذي ظلمك هل هو أقوى وأكبر أم الله عز وجل اسأل نفسك هذا السؤال. وإذا وصلت إلى هذه القناعة بأن الله أكبر وأجل وأعم وأشمل وأعظم فأي شيء قد يخيفك، وماذا قد يجعلك تنافق وتلف وتدور من أجل الناس، إن القضية بالنسبة لك تصبح واضحة جدا، لذلك هذه الطاقات التي هي الطاقة الروحية والطاقة الإعتقادية هي طاقات موجودة فينا، ما الذي جعل ابن تيمية يصبر، وجعل الإمام ابن حنبل يصبر، ما الذي جعل هؤلاء جميعا يصبرون، هو قوة إيمانهم بالله عز وجل، هذا الإيمان هو الذي جعلهم يتجاوزون هذه المحن، لذلك المؤمنون بالله عز وجل المطلقون لطاقتهم الإعتقادية والروحية هم أقل الناس عرضة للإكتئاب والقلق والأمراض النفسية.

كل الحقوق محفوظة لمدونة السعادة والنجاح في الحياة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.