الأحد، 20 ديسمبر، 2015

كيف تغير حياتك للأفضل


غير حياتك

كيف تغير حياتك للأفضل

هل تبحث عن التغيير هل تود أن تجعل حياتك أفضل ؟ اقرأ إذا هذه الأمور العشرة التي ستساعدك على تغيير حياتك إلى الأفضل.
الشيء الثابت الوحيد في الحياة هو التغيير. إنه أمر لا يمكننا تجنبه، يمكن أن نعتبره قانون الحياة. والتغيير يمكن أن يحدث في حياتنا نتيجة لأزمة ما، أو نتيجة لاختيار أو عن طريق الصدفة. وهذا التغيير يمكن أن يكون إيجابيا وكذلك سلبيا. البحث عن التغيير أمر مهم جدا إذا كنت تود أن تحظى بحياة أفضل، فالتغيير هو ما يجعلك تتطور وتتحسن من أجل بلوغ أهدافك وتحقيق أحلامك وكذلك أن تصير الشخص الذي تريد وتجعل حياتك أكثر اشراقا ومتعة.
إذا كنت تبحث عن التغيير في حياتك وجعلها أفضل، عليك أن تقوم بهذه الأمور العشرة :
وكما أقول دائما لكي تحقق التغيير في حياتك لا بد من العمل وبدل الجهد، إذ لاشيء يأتي بدون عمل.

جد المعنى من الحياة : لكي تغير حياتك للأفضل ينبغي عليك قضاء بعض الوقت في محاولة فهم ما هو مهم في حياتك ولماذا هو مهم. ما الذي تريد تحقيقه في حياتك؟ ما هي أحلامك؟ ما الذي يحقق السعادة لديك؟ أن تفهم أكثر المعنى من الحياة يمنحك هدفا تعيش لأجله ويحدد لك الطريق الذي تريد أن تعيش به حياتك. دون هذا يعني أنك سوف تقضي بقية حياتك تجول خلال الحياة بلا هدف وبدون اتجاه. 

خصص مذكرة لأحلامك : عندما كنا أطفالا كنا نعيش أحلام اليقظة كل الوقت. كنا ماهرين في الحلم وتصور ما سنكون عليه عندما نكبر. كنا نعتقد أن كل شيء ممكن. وعندما صرنا بالغين فقدنا قدرتنا على الحلم. أصبحت أحلامنا باهتة وبدأنا نشعر بأن تحقيقها مستحيل. إن تخصيص مذكرة نكتب فيه أحلامنا هي وسيلة رائعة لتجديد إيماننا بأحلامنا الخاصة  بنا مرة أخرى. بل أكثر من ذلك إن اطلاعنا على أحلامنا كل يوم من خلال مذكرة الأحلام يجلب هذه الأحلام إلى الحياة. أحلامنا تصبح حقيقية ونبدأ نعتقد في إمكانية تحقيقها.

حدد أهدافك لتحقيق أحلامك : بمجرد أن تعرف ما هو مهم في حياتك وكيف تبدو أحلامك، ستحتاج إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة وتحديد أهداف على المدى الطويل والمتوسط والقصير. تذكر أنه قد تتغير أهدافك، لذلك كن دائما مرنا في تحديدها وتحقيقها بما أن الأشياء تتغير في الحياة على أهدافك أن تواكب أيضا هذا التغيير. 

تخلص من الندم : إن الندم سيجعلك فقط تتأخر في حياتك. الندم والتحسر يتعلق غالبا بأحداث الماضي وإذا قضيت وقتك في التأسف والحسرة على الماضي سوف تضيع وتفوت الحاضر والمستقبل. لا يمكنك تغيير ما فعلت أو ما لم تفعل في الماضي، لذلك عليك أن تدعه يذهب. الشيء الوحيد الذي يجب عليك السيطرة عليه الآن هو كيف يجب عليك أن تعيش حياتك الحالية والمستقبلية.

اختر بعض الأشياء المخيفة للقيام بها وبعد ذلك افعلها : يتعلق الأمر هنا بأن تختار أن تخطو خطوة بعيدا عن منطقة الراحة لديك. مثلا التكلم أمام الناس هو أكثر شيء مرعب يمكن أن يفعله الشخص، يمكنك أن تقرر أن تتحدث أمام مجموعة من الناس  المهم أن تفعل شيء غيرى اعتيادي تتجنب فعله، حتى تكسر الروتين الذي تعيشه وتجرب أشياء جديدة. قم بوضع قائمة للأشياء التي تشعرك بالخوف أو الإحراج وحاول أن تقوم بها بدون تردد.

ابدء في عيش حياة متوازنة : صحتنا النفسية والجسدية والشعورية والروحية لا تحافظ على حالة واحدة مستقرة، بل إنها تتغير باستمرار مع مرور الوقت. على العموم ما يمكننا السيطرة عليه هو كيف نطعم عقولنا وأجسادنا وأرواحنا. الذي يعيش حياة متوازنة وصحية تكون لديه قدرة قوية على الصمود أمام التغيرات الجسدية. التدريب وتغدية أرواحنا وبناء أجسادنا وتقوية علاقتنا بالله عز وجل هي أفضل وسيلة نستطيع من خلالها تحقيق حالة ايجابيا تجاه الحياة وبناء توازن.

واجه مخاوفك : من السهل تجاهل مخاوفنا و أن نأمل أن تزول. لسوء الحظ، الأمور لا تعمل هكذا. إذا كنت ترغب في تغيير حياتك، تعلم كيف تتحكم في مخاوفك بحيث لا يمكنها السيطرة عليك. مخاوفنا هي الأفكار الوحيدة في عقولنا التي ليست حقيقية ولكن مع مرور الوقت أصبحنا نعتقد أنها صحيحة. إنها مخاوفنا في الحياة هي التي تمنعنا من عيش حياتنا على أكمل وجه.
بمجرد مواجهة مخاوفنا سنتمكن من استعادة قدرتنا على اختيار الطريقة التي نريد أن نعيش بها حياتنا وعندما نفعل هذا ستتغير حياتنا كليا.

تقبل ذاتك : الشخص الوحيد الذي سوف يحدث التغيير في حياتك هو أنت! ولتخلق هذا التغيير عليك أن تحترم نفسك وتتقبلها. سيكون هناك أوقات في حياتك حيث ستواجه الرفض وسوف يكون هناك أناس لن تعجبهم كثيرا. قبول من تكون ومحبة ذاتك أمر مهم للمضي قدما في حياتك. أن تحط من نفسك باستمرار والتمني بأنك لو كنت أفضل من ذلك لن يؤدي بك ذلك  إلا إلى التعاسة وعدم الرضا في الحياة.
ابحث عن شجاعتك، قدر نفسك، وقم بشيء مجنون. لا تقلق بشأن ما يفكر فيه أي شخص أو ما إذا كان هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عليك عمله. افعل ما يمليه عليك قلبك، واتبع ما تراه صحيحا.

عش اللحظة : إن الدافع لتغيير حياتنا يأتي غالبا من رغبتنا في أن نكون سعداء. نحن غالبا ما نكون مشغولين جدا بالتركيز على سعينا لتحقيق السعادة ويجعلنا ذلك نضيع الفرحة التي يمكن أن نعيشها في الحاضر.
إن الجلوس على الشاطئ وتناول الآيس كريم مع أفضل صديق أو شريك حياتك هي لحظة من لحظات السعادة الثمينة. إن عيش اللحظة وتقدير الحاضر الذي من الله علينا بها والشعور بالإمتنان سبب مهم لتحقيق السعادة.

تجربة متعة التعلم : في كل مرة تتعلم فيها شيئا جديدا تكتسب مزيدا من المعرفة ومع مزيد من المعرفة يأتي المزيد من الثقة. التعلم يساعدنا على أن نكون أكثر قدرة على التكيف والمرونة مع الأوضاع الجديدة. التعلم يشجعنا على أن نكون أكثر إبداعا وابتكارا في تفكيرنا ونصير بذلك أكثر راحة مع المجهول.

قراءة الكتب هو وسيلة رائعة بالنسبة لنا للتعلم. لتجربة متعة التعلم، لا تتوقف أبدا عن القراءة ولا عن البحث عن مزيد من المعرفة. إن التعلم يعطي معنا لحياتنا وهذا ما يجعلها جديرة بالاهتمام.

أرشيف المدونة الإلكترونية