الأربعاء، 23 مارس، 2016

كيف تكون اكثر سعادة في حياتك



كيف تكون اكثر سعادة في حياتك

السعادة هي حلم كل انسان، إنها الغاية التي يسعى إلى إدراكها في الحياة، إنها شعور يبحث عنه الجميع باستمرار حتى يعيش حياة رائعة، مليئة بكل ما هو باعث على الجمال والصفاء والهناء.
إذا كنت انسانا سعيدا راضيا بالحياة التي تعيشها مرتاحا لما لديك وتود أن تبحث أكثر وتعرف أكثر عن الأمور التي بامكانها جعلك أكثر سعادة في حياتك، إذا أردت أن تعرف كيف تكون أكثر سعادة مما أنت عليه الآن، فسأقول لك بأنك تستطيع ذلك فهنالك خطوات إذا داومت على القيام بها فستساعدك على ذلك، إنها خطوات بسيطة وليست صعبة، ولها تأثير كبير على سعادتك وستجعلك انشاء الله أكثر سعادة وإشراقا.

كن مؤمنا مخلصا : 

 يجدر بك أن تجعل هذا الأمر أهم شيء عليك القيام به، الإيمان هو طريق السعادة الحقيقية، إذا أردت أن تكون سعيدا حقا عليك أن تقوي إيمانك بالله عز وجل وتتقرب منه بالعبادة. فالعبادة هي الجسر الذي يأخذك إلى السعادة ومادمت تعبد الله حق عبادته فأنت لا زلت على جسر السعادة وكلما ازداد ارتباطك بالله زادت سعادتك أيضا، فداوم على العبادة بالصلاة وقراءة القرآن الكريم والإحسان إلى نفسك وإلى الناس.

مارس الرياضة : 

 إن الرياضة تجعلك تحافظ على صحتك الجسدية وحتى النفسية، لما لها من فوائد كثيرة. إنها وسيلة ناجحة لتبتعد عن ضغوط الحياة ولتتخلص من التوثر والإرهاق النفسي، إنها تجعلك تشعر بالحيوية والنشاط. إنها الدواء الشافي لكل من يشعر بالخمول والإحباط. مارس الرياضة وسوف تفهم جيدا ما أقول.

احصل على قسط كاف من النوم :

 من أهم أسباب التوثر والإرهاق النفسي وصغط الدم والشعور بالإحباط واليأس هو قلة النوم. تجنب السهر وخذ قسطا كافيا من النوم، نم مبكرا واستيقظ مبكرا. من فوائد النوم أنها تجعلك ترتاح نفسيا، وتعيد تنشيط جسدك. تذكر أننا ننفق ما يقرب ثلث حياتنا في النوم، لذلك لا يمكن أن نقلل من أهمية النوم في جعل الحياة أفضل. بمعنى آخر النوم الجيد يجعل الإنسان إيجابيا وأكثر سعادة.

أوقف تشغيل الهاتف المحمول الخاص بك : 

 أكدت دراسة أن استخدام الهاتف المحمول بشكل متكرر يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع القلق، وتقليل الشعور بالسعادة. وليس الهاتف وحده الذي يجدر بك التقليل منه وإنما كل الأجهزة الإلكترونية كالتلفاز والحاسوب، حاول أن تكون معتدلا في استخدامها.

تواصل مع الناس أكثر : 

 هنالك من يقول ويؤكد أن السعادة تأتي غالبا من التواصل مع الآخرين وتكوين علاقات طيبة معهم، على كل حال لا يمكن أن تستهين بأهمية التواصل الإجتماعي وتأثيره على حياتنا ومشاعرنا وسعادتنا الخاصة. نحن حقا نشعر بالسعادة والسرور عندما نكون بجانب أسرتنا وأصدقائنا. تواصل مع الناس قدر الإمكان وقدم لهم يد المساعدة إن أمكن ذلك.

اقض وقتا أكثر في الخارج : 

لا تجعل منزلك أو مكتبك سجنا لك، لأن ذلك سوف يصيبك بالملل والقنوط، من المهم أن تخرج وتستنشق هواء منعشا وتقضي وقتا أكثر في الخارج.

ساعد الناس ساعتين في الأسبوع : 

 إن مساعدة  الناس تجعلك تشعر بأنك شخص جيد ومحب لفعل الخير وهذا يجعلك أكثر سعادة وانبساطا. بداية خصص ساعتين لمساعدة الناس ابدأ بجارك مثلا، وفي كل مرة تسنح لك الفرصة لا تتردد لتقديم يد المساعدة لكل محتاج.

تأمل : 

جميع الدراسات أكدت على ضرورة التأمل، إنها حقا شيء مهم جدا على كل انسان أن يقوم به وبشكل يومي لأنها تتيح له التعرف على ذاته أكثر ومعرفة هدفه في الحياة بالإضافة إلى قدرته على تحسين التركيز والذاكرة ومدى الانتباه والهدوء.

اظهر الإمتنان : 

 اظهار الإمتنان مسألة عظيمة حقا ولا يقوم بها إلا انسان قوي وعظيم، وهو أن تكون ممتنا وتقدر كل شيء جيد في حياتك. الإمتنان هو دليل على الرضا. وأول أمر على كل انسان أن يكون ممتنا وشاكرا عليه هو نعمة الحياة. ومهما كانت الأمور التي تمتلكها تبدوا لك صغيرة اعلم أنها ربما تكون مهمة لشخص آخر. فكن ممتنا.

أنفق المال على خوض التجارب وليس على الماديات : 

لا تتعلق كثيرا بالماديات، أجل من الجيد أن تكون لديك سيارة منزل اموال لكن اعلم أن كل ذلك لا يشتري السعادة وإنما هي وسيلة تجعلك تستمتع بالحياة، الأفضل أن تهتم أكثر بخوض غمار الحياة والتعلم منها والإستكشاف.
كخاتمة تذكر أنك الوحيد المسؤول على ما أنت عليه، على أخلاقك أفعالك وعاداتك يمكنك دائما تحسين ذاتك واكتساب عادات جيدة تساعدك  في حياتك وتجعلك تكون اكثر سعادة.